محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )
64
الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول ( ص )
صرفا ولا عدلا " أورده المحب الطبري في الرياض النضرة . ومن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - : « لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعلموا ما شئتم فقد غفرت لكم » أخرجه البخاري ومسلم . « لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة » أخرجه الترمذي وصححه . وشهد - صلى الله عليه وسلم - للعشرة بالجنة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة بن الجراح . أخرجه الترمذي وأبو داود . ودخل حائطا للأنصار فاستأذن عليه أبو بكر فقال : « افتح له وبشره بالجنة » ثم عمر كذلك ثم عثمان كذلك وقال فيه : « بشره بالجنة على بلوى تصيبه » أخرجه البخاري ومسلم . وكان على حراء ومعه أبو بكر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص فتحرك بهم الجبل فركضه النبي - صلى الله عليه وسلم - برجله وقال : « اسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد » أخرجه مسلم والترمذي . وأخرجه البخاري وأبو داود فذكرا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فقط . وسمع سعيد بن زيد أحد العشرة رجلا يسب رجلا من الصحابة فغضب وقال : " والله لمشهد رجل منهم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خير من عمل أحدكم ولو عمر عمر نوح " أخرجه الترمذي وأبو داود . زاد رزين : لا جرم لما انقطعت أعمارهم أراد الله أن لا يقطع الأجر عنهم